قال الله عزَّ و جل : ﴿ هَمَّازٍ مَّشَّاء بِنَمِيمٍ ﴾ [1] .
و اللمَّاز : هو العَيَّاب أيضاً ، حيث قيل أنهما بمعنى واحد .
قال العلامة الطريحي ( رحمه الله ) : الهمز و اللمز العيب و الغض من الناس ، و منه قوله تعالى : ﴿ وَيْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ لُّمَزَةٍ ﴾ [2] .
الفرق بين الهمز و اللمز :
و أما الفرق بين الهمز و اللمز ، فقد ذكر العلامة الطريحي نقلاً عن الليث أنه قال : الهمزة هو الذي يعيبك بوجهك ، و اللمزة الذي يعيبك بالغيب ، و قيل اللمزة ما يكون باللسان و العين و الإشارة ، و الهمز لا يكون إلا بلسان [3] .
و قال أبو هلال العسكري في الفرق بين الهمز و اللمز : قال المُبرَّد : الهمز هو أن يهمز الانسان بقول قبيح من حيث لا يسمع ، أو يحثه أو يؤسده على أمر قبيح ، أي يغريه به ،
من النصائح التي يمكن أن تُتَّبع لتجنب ممارسة هذه العادة :
1. تجنب النوم على البطن لأن هذه النومة تسبب تهيجاً جنسياً بسبب احتكاك الأعضاء التناسلية بالفراش .
2.عدم الذهاب إلى النوم إلا بعد الإحساس بالنعسان الكامل .
3.صيام يوم أو يومين في الأسبوع ، فان للصوم أثراً كبيراً في ترك العادة السرية .
4.تذكر أن الله سبحانه و تعالى لا تخفى عليه خافية و هو يرانا ، و إن هذه العادة معصية لله عَزَّ و جَلَّ و سوف يُعاقِبُ عليها .
5.
رَوى مُحَمَّدُ بْن عَمْرِو بْن سَعِيد : أَنَّ امْرَأَةً أَتَتْ عُمَرَ فَقَالَتْ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنِّي فَجَرْتُ فَأَقِمْ فِيَّ حَدَّ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ .
فَسَأَلَهَا ؟
قَالَ أميرُ المؤمنين علي ( عليه السَّلام ) : " مَا زَنَى غَيُورٌ قَطُّ " [1].